ابن الأثير
351
أسد الغابة ( دار الفكر )
7486 - أم شريك بنت جابر ( ب ) أم شريك بنت جابر الغفارية . ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي صلى اللَّه عليه وسلم . أخرجها أبو عمر مختصرا . وقال ابن حبيب : بايعت النبي صلى اللَّه عليه وسلم . 7487 - أم شريك بنت خالد أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ودّ . بايعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . قاله ابن حبيب [ ( 1 ) ] . 7488 - أم شريك الدوسية ( د ع ) أم شريك الدّوسيّة . من المهاجرات . ذكرها ابن مندة . وقال أبو نعيم : ذكرها المتأخر - يعنى ابن مندة - وأفردها عن العامرية ، قال : وهي عندي العامرية . وهي التي يأتي ذكرها . قال : وقيل : هي بنت جابر . أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير ، عن عبد الأعلى بن أبي المساور القرشي ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي هريرة قال : كانت امرأة من دوس يقال لها « أم شريك » أسلمت في رمضان ، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . فلقيت رجلا من اليهود ، فقال : مالك يا أم شريك ؟ قالت : أطلب من يصحبنى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . قال : تعالى فأنا أصحبك . . . وذكر الحديث بطوله . ذكر ابن مندة هذا الحديث ، وذكره أبو نعيم أيضا ، وذكر معه حديثا يرويه الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : وقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة ، وهي إحدى نساء قريش ، ثم إحدى بنى عامر بن لؤيّ ، وكانت تحت أبى العكر الدّوسى ، فأسلمت [ ( 2 ) ] ، ثم جعلت تدخل على نساء قريش فتدعوهن سرا وترغبهن في الإسلام ، حتى ظهر أمرها بمكة ، فأخذوها وسيّروها إلى قومها . وذكر الحديث بطوله ، وإنما أخرج هذا الحديث ليستدل به على أنها أم شريك العامريّة ليست غيرها . وقد رواه ابن إسحاق مثل ابن مندة ، وترجم عليه إسلام أمّ شريك الدوسية . واللَّه أعلم . أخرجها ابن مندة وأبو نعيم ، ولم يخرجها أبو عمر ، وأرى إنما تركها لأنه ظنها العامرية .
--> [ ( 1 ) ] وأخرجها ابن سعد في طبقاته : 8 / 271 . [ ( 2 ) ] انظر ترجمة « أبى للعكر » : 6 / 222 .